culture world
أهلاً بكم في عالم الثقافة
قصائد علم الحديث صلاح جاهين دفتر الزوار للإتصال بنا

قصائد وأشعار


نزار قباني

رسالة من تحت الماء.
 

إن كنتَ صديقي.. ساعِدني

كَي أرحَلَ عَنك..

أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني

كَي أُشفى منك

لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً

ما أحببت

لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً

ما أبحرت..

لو أنِّي أعرفُ خاتمتي

ما كنتُ بَدأت...

إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني

أن لا أشتاق

علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق

علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق

علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق

 

إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني

من هذا اليَمّ..

فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم

الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق

وأنا ما عندي تجربةٌ

في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق

إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ

فأنا عاشِقَةٌ من رأسي حتَّى قَدَمَيّ

إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..

إنّي أغرق..

أغرق..

أغرق..


 
سلام عليك على رافديك
شعر : اسعد الغريري.
الحان : كاظم الساهر.
توزيع : عمر خيرت.
 
سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم
فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ لكـــل النعم
سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم
فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ لكــــل الأمم
 
أصلي لأجلك في كل حين
وأمسح عنك هموم السنين
لماذا أراك حبيبي حزين؟
ويُعصر قلبك هذا الألم
 
سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم
فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ لكـــل النعم
سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم
فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ لكــــل الأمم


هُنا المجد أمّ وصلى وصام وحج وطاف بدار السلام
وبغداد تكتب مجد العـــظام وما جفّ فيها مداد القلم

سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم
فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ لكـــل النعم
سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم
فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ لكــــل الأمم


سلامٌ لأرضً تفيضُ عطاء وعطرُ ثراهـــا دمُ الشهداءَ
فهذا حسين وذي كربـــــــلاء إلى العز صار لسانً وفم


سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم
فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ لكـــل النعم
سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم
فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ لكــــل الأمم

عراق العلوم ونهرُ الأدب ستبقى تراثً لكل العرب
وتبقى إلى المجد أم وأب وإكليل حُبٍ لخيــــر الأمم

سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم
فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ لكـــل النعم
سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم
فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ لكــــل الأمم


أشور وبابل عهدُ انتماء لمجد الحضــــاراتِ والأنبياء
تشرف بحمل اسمَ رب السماء لتبقى أعز و أغلى علم

سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم
فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ لكـــل النعم
سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم
فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ لكــــل الأمم
  

دواير

كلمات: عبد الرحمن الأبنودي
أداء: مروان خيري


بنلف فى دواير
و الدنيا تلف بينا
دايما بننتهى
لمطرح ما ابتدينا
طيور الفجر
تايهة فى عتمة المدينة
بتدور

ما بنكتبش
الرسايل
ما بنتظرش
رد
لا حد فى يوم سمعنا

و لا بنسمع حد
طيور العمر تايهة
فى عتمة المدينة
بتدور

ساكنين فى عالم يعشق الخطر
فيه الطيور تهرب من الشجر
و تهرب النجوم من القمر
و تهرب الوجوه من الصور

بنلف فى دواير
ندور على الأمان
و نلائينا رجعنا
تانى لنفس المكان
ندور ندور ندور

نحلم
و نحلم بالحياة المفرحة
و اتارى احلامنا بلا اجنحة
بلا اجنحة
ندور ندور ندور
بجناح حزين مكسور
ساعات نشوف فى العتمة
و ساعات نتوه فى النور
ساعات عيونا بالاسى تفرح
وساعات فى ساعة الفرح ننوح

من مسلسل "حضرة المتهم أبي"
كلمات: أحمد فؤاد نجم
 
المقدمة
نازل و أنا ماشي وحداني
ع الشوك برجليا
و أنت السبب ياأبا
يا للي خليت بيا
لا فرشتلي بستان
و لا حتي بر أمان
أعيش عليه انسان
و الدنيا في ايديا
و أنا لما جيت م الغيب
العدل كان كيفي
و الحق كان مطمعي
و الحب كان سيفي
دقيت علي الأبواب
لقتني في السرداب
غابة من الأنياب
مسنونه حواليا
مع الآسف يا أبا
الدنيا دي غابه
مالناش مكان فيها
يا عيني يا وعدي
ع المغرمين بعدي
و الطيبين فيها
 
النهاية
حقك علي عيني
يا ابني يا نور عيني
لجل الوفا بديني
لك عندي بعض كلام
أنا كنت
و الدنيا وخداني
عايز ونيس تاني
يصاحبني في الأحلام
غريب و أنا في بلدي
جبتك تكون سندي
انصفني يا ولدي
و اصبر علي الأيام

 أنـــــا وليلى
كلمات:حسن المرواني
 
يا ليلى كثيرا ما يسألوني ما دامت قد رفضتك
لماذا لا تبحث عن واحده اخرى؟؟؟؟؟؟؟
اتدرين ما كنت اقول لهم ؟!!!!
لا بئس ان اشنق مرتين
لا بئس ان اموت مرتين
ولكني وبكل ما يجيده الاطفال من اصرار
ارفض ان احب مرتين
دع عنك لومي واعزف عن ملامات
اني هويت سريعا من معاناتي
ديني الغرام ودار العشق مملكتي
قيس انا وكتاب العشق توراتي
ما حرم الله حبا في شريعته
بل بارك الله احلامي البريئات
انا لمن طينه والله اودعها
روحا ترف بها روح المناجاة
دع العقاب ولا تعذل بفاتنه
ما كان قلبي نحيت في حجارات
اني بغير الهوى اخشاب يابسه
اني بغير الهوى اشباه اموات
يا للتعاسه من دعوى مدينتنا
فيها يعد الهوى كبر الخطيئات
نبض القلوب مورق عند قداستها
تسمع احاديث الخرافات
عباره علقت في كل منعطف
اعوذ بالله من تلك الحماقات
عشق البنات حرام في مدينتنا
عشق البنات طريق للغوايات
اياك ان تلتقي يوما بأمرأه
اياك اياك ان تغزي الحبيبات
ان الصبابه عار في مدينتنا
فكيف لو كان حبي للاميرات
سمراء ما حزني عمر ابدده
ولكن عاشقا والحب مأساة
الصبح الى الازهار قبلته
والعلقم المر قد امسى بكاساتي
يا قبله الحب يا من حيث انشدها
شعرا لعل الهوى يشفي جراحاتي
دوت ازهر الروح وهي يابسه
ماتت اغاني الهوى ماتت حكاياتي
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود ازمنتي
وما اثمرت شيئا عباداتي ندائاتي)
انا الذي ضاع لي عامان من عمري
وباركت وهمي وصدقت افتراضاتي
عامان ما رق لي لحن على وتر
ولا استفاقت على نور سماواتي
اعتق الحب في قلبي واعصره
فأرشف الهم في مغبر كاساتي
واودع الورد اتعابي وازرعه
فيورق الشوك وينمو في حشاشاتي
لو صافح الظل اوراقي الحزينات
ما مضر لو ان منك جاء شيئا
تحقد تنتفض الامي المريرات
سنين تسع مضت والاحزان تسحقني
ومت حتى تناستني حبابات
تسع على مركب الاشواق في سفر
والريح تعصف في عنف شراعات
طال انتظاري متى كركوك تفتح لي
دربا اليها فأطفأ نار اهات
متى سأجر الى كركوك قافلتي؟
متى ترفرف يا عشاق راياتي؟
غدا سأذبح احزاني وادفنها
غدا سأطلق انغامي الضحوكات
ولكن ولكن للعشاق قاتلتي
اذ اعقب فرحتي شلال حيراتي
فعدت احمل نعش الحب مكتئبا
امضي البوادي واسفاري قصيرات
ممزق انا لا جاه ولا ترف
يغريك في فخليني لأهاتي
لو تعصرين سنين العمر اكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي
كل القناديل عذب نورها وان تظل
تشكو نضوب الزيت مشكاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضه
حبي ولكن عسر الحال مأساتي
فليمضغ اليأس امالي التي يبست
وليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي
عانيت لا حزني ابوح به
ولست تدرين شيئا عن معاناتي
امشي واضحك يا ليلى مكابرة
علي اخبي عن الناس احتضاراتي
لا الناس تعرف ما خطبي فتعذرني
ولا سبيل لديهم في مواساتي
لاموا افتتاني بزرقاء العيون ولو
رأوا جمال عينيك ما لاموا افتتاني
لو لو يكن اجمل الالوان ازرقها
ما اخناره الله لونا للسماوات
يرسوا بجفني حرمان يمص دمي
ويستبيح اذا شاء ابتساماتي
عندي احاديث حزن كيف ابوح بها؟!!!
تضيق ذرعا بي او في عباراتي
ينز من صرختي الذل فسأله
لمن ابت ؟ تباريج المريضات
معذوره انت ان اجهضت لي املي
لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
اضعت في عرض الصحراء قافلتي
فمضيت ابحث في عينيك عن ذاتي
وجئت احضانك الخضراء منتشيا
كالطفل احمل احلامي البريئات
اتيت احمل في كفي اغنيه
اصبرها كلما طالت مسافاتي
حتى اذا انبلجت عيناك في الافق
وطرز الفجر ايامي الكئيبات
غرست كفك تجتثين اوردتي
وتسحقين بلا رفق مسراتي
وغربتاه مضاع هاجرت سفني عني
وما ابحرت منها شراعاتي
نفيت واستوطن الاغراب في بلدي
ومزقوا كل اشيائي الحبيبات
خانتك عيناك في زيف وفي كذب
ام غرك البهرج الخداع مولاتي
توغلي يا رماح الحقد في جسدي
ومزقي ما تبقى من حشاشاتي
فراشه جئت القي كحل اجنحتي
لديك فأحترقت ظلما جناحاتي
اصيح والسيف مزروع في خاصرتي
والقدر حطم امالي العريضات
هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟
وهل سشرق عن صبح وجناتي الخدود )
ها انت ايضا كيف السبيل الى اهلي
ودونهم قفر المنارات
كتبت في كوكب المريخ لافته
اشكو بها الطائر المحزون اهاتي
وانت ايضا الا تبت يداك
اذا اثرتي قتلي واستعذبتي اناتي اي انيني عذب لديك)
من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي
اذ ا ستمسي بلا ليلى حكاياتي


رسوم على وجه الريح
كلمات : فاروق جويده
 
جلسنا نرسم
الأحلام فى زمن بلا ألوان
رسمنا فوق وجه الريح
عصفورين فى عش بلا جدران
أطل العش بين خمائل الصفصاف
لؤلؤة بلا شطان
 
نسينا الاسم .. والميلاد .. والعنوان
و مزقنا دفاترنا
وألقينا هموم الأمس
فوق شواطىء النسيان
وقلنا .. لن يجىء الحزن بعد الان
رأينا الفرح بين عيوننا يحبو
كطفل ضمه .. أبوان ..
 
رسمنا الحب فوق شفاهنا الظمأى
بلون الشوق .. والحرمان
رسمتك نجمة فى الأفق
تكبر كلما ابتعدت
فألقاها .. بكل مكان
 
رسمتك فى عيون الشمس
أشجارا متوجة بنهر حنان
رسمتك واحة للعشق
أسكنها .. وتسكننى
ويهدأ عندها قلبان
 
جلسنا نرسم الاحلام
فى زمن بلا ألوان
وعدنا نذكر الماضى ..
وما قد كان
ووحش الليل يرصدنا
ويهدر خلفنا الطوفان..
شربنا الحزن أكوابا ملوثة
بدم القهر .. والبهتان
وعشنا الموت مرات
بلاقبر .. ولا أكفان
وجوه الناس تشبهنا
ملامحهم ملامحنا
ولكن وجهنا .. وجهان
فوجه ضاع فى وطن
طغت فى أرضه الجرذان
ووجه ظل مسجونا بداخلنا ..
بلا قضبان

صلاح جاهين
على اسم مصر
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر
النسيم في الليالي وبياعين الفل
ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل
القى النديم طل من مطرح منا طليت
والقاها برواز معلق عندنا في البيت
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل
ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت
ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت
ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت
*****
مصر السما الفزدقي وعصافير معدية
والقلة مملية ع الشباك .. مندية
والجد قاعد مربع يقرا في الجرنال
الكاتب المصري ذاته مندمج في مقال
ومصر قدامه اكتر كلمة مقرية
قريتها من قبل ما اكتب اسمي بإيديا
ورسمتها في الخيال على أبدع الأشكال
ونزلت أيام صبايا طفت كل مجال
زي المنادي وفؤادي يرتجف بجلال
********
مصر .. التلات أحرف الساكنة اللي شاحنة ضجيج
زوم الهوا وطقش موج البحر لما يهيج
وعجيج حوافر خيول بتجر زغروطة
حزمة نغم صعب داخلة مسامعي مقروطة
في مسامي مضغوطه مع دمي لها تعاريج
ترع وقنوات سقت من جسمي كل نسيج
وجميع خيوط النسيج على نبرة مربوطة
اسمعها مهموسة والا اسمعها مشخوطه
شبكة رادار قلبي جوه ضلوعي مضبوطة
على اسم مصر

خليل مطران
المساء
المقطع الأول :
داء ألـــــــــم فيـــــــــــه شفــــائي من صـــــــــبوتي فتضاعفت برحــــــــــائي
يا للضـــــــــعيفين استبدا بي وما في الـــــظلم مثل تحــــــــــــكم الضعــــــفاء
قلب أذابـــــته الصبـــابة والجوى وغلالــــــــــــــــــة رثــــــــــــــة من الأدواء
والروح بيــــــنهما نســـــــيم تنهد في حالي التصــــــويب و الصعــــــــــــــداء
والعقــــل كالمصباح يغشى نوره كــــــــــــــدري ويضعفه نضوب دمائـــــــي

المقطع الثاني :
إني أقـــــمت على التعلة بالمنى في غربة قـــــــــــــــالو تكـــــــــــــون دوائي
إن يشف هذا الجسم طيب هوائها أيــــــــلطف النـــــــــــــــيران طيب هــــــواء
عبث طوافـــــــي في البلاد وعلة فـي عـــــــــــلة مــــــــــــــنفاي لاســــــتشفاء
متـــــفرد بصــــــــــبابتي, متفرد بكــــــــــــــــــآبتي , متفــــــــــــــرد بعنـــائي

المقطع الثالث :
شاك الى البحر اضطراب خواطري فيجـــــــــــــيبني برياحـــــــــــه الهوجاء
ثاو على صخر أصـــــــــم وليت لي قلــــــــــــبا كهــــــــذي الصخرة الصماء
ينتابها موج كموج مكـــــــــــــارهي ويفــــــــــــتها كالسقم في أعضـــــــــائي
والبحر خفاق الجوانـــــــــــب ضائق كمدا كصدري ساعة الإمســــــــــــــــــاء
تغـــشى البرية كـــــــــــــدرة وكأنها صــــــــــــــــــعدت الى عيني من أحشائي
والأفق معتكر قريح جفــــــــــــــــنه يغضي على الغمرات والأقـــــــــــــــــــذاء
يا للغروب وما به من عـــــــــــــبرة لــــلمستهام وعبرة للرائــــــــــــــــــــــــــي
أوليس نزعا للنهار وصرعــــــــــة للشـــــــــــــــــــــــــمس بين مآتم الأضواء
أوليس طـــــــــــــمسا لليقين ومبعثا للشك بين غلائل الظـــــــــــــــــــــــــــلماء ؟
أوليس محو للوجــــــــود الى مدى وإبـــادة لمعـــــــــــــــــــــــــــــالم الأشياء ؟
حتى يكون النور تجديدا لــــــــــها ويكون شبــــــــــــــــه البعث عود ذكـــــــــاء

المقطع الرابع :
ولقد ذكرتــــــــــــك والنهار مودع والقلــــــــــــــــــــــــــــب بين مهابة ورجاء
وخواطري تبدو تجاة نواظــــــــري كلمى كداميـــــــــــــــــــــــة السحاب إزائي
والدمع من جفني يسيل مشعشعـــــا بسنى الشعــــــــــــــــــــاع الغارب المترائي
والشمس في شـــــــفق يسيل نظاره فوق العقــــــــــــــــــــــيق على درى سوداء
مرت خلال غمامتين تحــــــــــــدرا وتقطرت كالدمعـــــــــــــــــــــــة الحـــمراء
فكأن آخر دمعــــــــــــــــة للكون قد مزجت بآخر أدمعـــــي لرثــــــــــــــــــــائي
وكأنني آنست يومــــــــــــــي زائلا فـــــــــــــــــــــرأيت في المرآة كيف مسائي

صباحك سكر

كلمات : نزار قباني

 

إذا مر يوم و لم أتذكر به أن أقول صباحك سكر

فلا تخذني من ذهولي و صمتي

و لا تحسبي شيئا تغير

فحين أنا لا أقول أحبك فمعناه أني أحبك أكثر

إذا ما جلست طويلا أمامي

كمملكة من عبير و مرمر

و أغمضت عن طيباتك عيني

و أهملت شكوى القميص المعطر

فلا تنتعتني بموت الشعور

و لا تحسبي أن قلبي تحجر

دعيني أراك كما أتصور ..  صباحك سكر


عنتر بن عمرو بن شداد
يدافع عن قبيلته ويفخر بها
إنـي  امرؤ من خير عبس iiمنصباً      شـطري  وأحمي سائري بالمنصل
ولـقد أبـيت عـلى الطوى وأظله      حـتى أنـال بـه كـريم iiالـمأكل
والـخيل  تـعلم والـفوارس iiأنني      فـرقت جـمعهم بـطعنة iiفـيصل
بـكرت تـخوفني الـحتوف iiكأنني      أصبحت عن غرض الحتوف بمعزل
فـأجـبتها:إن  الـمـنية iiمـنهل      لابـد  أن أسـقى بـكأس iiالمنهل
فـاقني حـياءك لاأبـالك iiواعلمي      أنـي امـرؤ سـأموت إن لم iiأقتل
إن  الـمـنية لـو تـمثل iiمـثلت      مـثلي  إذا نـزلو بـضنك iiالمنزل
والـخيل سـاهمة الـوجوه iiكأنما      تـسقى فـوارسها نـقيع iiالحنظل
وإذا  حـملت على الكريهة لم iiأقل      بـعد الـكريهة: لـيتني لـم iiأفعل

* أوصيك بالحزن *
 
********الشاعر أبو فراس
 
أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد                
جل المصاب عن التعنيف والفند
 
إنى أجلك أن تكفى بتعزية                           
عن خير مفتقد ياخير مفتقد
 
هى الرزية إن ضنت بما ملكت                     
منها الجفون فما تسخو على أحد
 
بى مثل مابك من حزن زومن جزع            
   وقد لجأت إلى صبر فلم أجد
 
لم ينتقصنى بعدى عنك من حزن                  
هى المواساة فى قرب وفى بعد
 
لأشركنك فى الأواء إن طرقت                    
 كم شركتك فى النعماء والرغد
 
أيكى بدمع له من حسرتى مدد                     
 وأستريح إلى صبر بلا مدد
 
لأا أسوغ نفسى فرحة أبدا                          
 وقد عرفت الذى تلقاه من كمد
 
وأمنع النوم عينى أن يلم بها                        
علما بأنك موقوف على السهد
 
يامفردا بات يتكى لا معين له                      
 أعانك الله بالتسليم والجلد
 
هذا الأسير المبقى لا فداء لها                     
 يفديك بالنفس والأهلين والولد .

زهرة المدائن
- الأخوين رحباني                         لأجلك يا مدينة الصلاة أصلي
لأجلك يا بهية المساكن يا زهرة المدائن
يا قدس يا قدس يا مدينة الصلاة
عيوننا إليك ترحل كل يوم
تدور في أروقة المعابد
تعانق الكنائس القديمة
و تمسح الحزن عن المساجد
يا ليلة الأسراء يا درب من مروا إلى السماء
عيوننا إليك ترحل كل يوم و انني أصلي
الطفل في المغارة و أمه مريم وجهان يبكيان
لأجل من تشردوا
لأجل أطفال بلا منازل
لأجل من دافع و أستشهد في المداخل
و أستشهد السلام في وطن السلام
و سقط الحق على المداخل
حين هوت مدينة القدس
تراجع الحب و في قلوب الدنيا أستوطنت الحرب
الطفل في المغارة و أمه مريم وجهان يبكيان و أنني أصلي
الغضب الساطع آتٍ و أنا كلي ايمان
الغضب الساطع آتٍ سأمر على الأحزان
من كل طريق آتٍ بجياد الرهبة آتٍ
و كوجه الله الغامر آتٍ آتٍ آتٍ
لن يقفل باب مدينتنا فأنا ذاهبة لأصلي
سأدق غلى الأبواب و سأفتحها الأبواب
و ستغسل يا نهر الأردن وجهي بمياه قدسية
و ستمحو يا نهر الأردن أثار القدم الهمجية
الغضب الساطع آتٍ بجياد الرهبة آتٍ
و سيهزم وجه القوة
البيت لنا و القدس لنا
و بأيدينا سنعيد بهاء القدس
بايدينا للقدس سلام آتٍ
 
سيفٌ فليشهرْ في الدنيا ولتصدعْ أبواقٌ تصدعْ
الآن الآن وليس غداً.. أجراسُ العودة فلتقرعْ
أنا لا أنساك فلسطينُ.. ويشدُّ يشدُّ بي البعدُ
أنا في أفيائك نسرينُ.. أنا زهر الشوك أنا الوردُ
سندكُّ ندكُّ الأسوارَ.. نستلهم ذاك الغارْ
ونعيد إلى الدارِ الدارَ نمحو بالنارِ النارْ
فلتصدعْ فلتصدعْ أبواقٌ أجراسٌ تقرعْ قد جُنَّ دمُ الأحرارْ

قالت له يوما ً تخاطبه

حسان بن ثابت

 

قالت له يوما ً تخاطبه           نفج الحقيبة ، غادة الصلب

 

أما الوسامة والمروءة ، أو        رأي الرجال فقد بداء ، حسبي

 

فوددت أنك لو تخبرنا            من والداك ، ومنصب الشعب

 

فضحكتثم رفعت متصلا ً            صوتي أوان المنطق الشعب

 

جدي أبو ليلى ، ووالده         عمرو ، وأخوالي بنو كعب

 

وأنا من القوم الذين ، إذا        أزم الشتاء محالف الجذب

 

أعطى ذوو الأموال معسرهم ،    والضاربين بموطن الرعب .


الخنساء
أوهيت قلبى

 

تقول نساء : شبت من خير كبرة 

 و أيسر مما قد لقيت يشيب

أقول أبا حسان : لا العيش طيب

  و كيف و قد أفردت منك يطيب

فتى السن كهل الحلم لا متسرع

  و لا جامد جعد اليدين جديب

أخو الفضل لا باغ عليه لفضله 

 و لا هو خرق فى الوجوه قطوب

إذا ذكر الناس السماح من امرئ 

 و أكرم أو قال الصواب خطيب

ذكرتك فاستعبرت و الصدر كاظم .

على غصة منها الفؤاد يذوب

لعمرى لقد أوهيت قلبى عن العزا

  و طأطأت رأسى و الفؤاد كئيب

لقد قصمت منى قناة طيبة

 و يقصم عود النبع و هو طيب


ليس الغريب
زين العابدين علي بن الحسين رحمه الله
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ * على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي * وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها * الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني * وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ * ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ
أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً * عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ * يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا * وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً * عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي * وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني
واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها * مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها * وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا * بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ
وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ * نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي
وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً * حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ
فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني * مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً * وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني * غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ
وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا * وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً * عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي
وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ * مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا * خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا * ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ * وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني * وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني
فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً * وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني
وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا * حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا * أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً * عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ * مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم * قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ * مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي * فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا * وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي * وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا * وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها * وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها * هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا * مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا * بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ


عتابٌ وفخر
المتنبي
 
واحـر قلــــباه ممــن قلبــه شبــم **** ومن بجسمـي وحـالي عنده سقـم

مـــا لـي أكتم حبا قد برى جسدي **** وتدعي حب سيف الدولة الأمم

إن كــــان يجمعــنا حب لغرتــه **** فليت أنا بقدر الحــــب نقتســـم

قد زرته و سيوف الهند مغمـــدة **** وقد نظرت إليه و السيـوف دم

فكان أحسن خلــــق الله كلهـــم **** وكـان أحسن مافي الأحسن الشيم

فوت العــدو الذي يممـــته ظفر **** في طــيه أسف في طـــيه نعــــم

قد ناب عنك شديد الخوف واصطنعت **** لك المهابــــــة مالا تصنع البهم

ألزمت نفسك شيــــئا ليس يلزمها ****أن لا يواريـهم بحر و لا علم

أكلــما رمت جــيشا فانثنى هربا **** تصرفت بك في آثاره الهمــم

عليك هــــزمهم في كل معتـرك **** و ما عليــك بهم عار إذا انهزموا

أما ترى ظفرا حلوا سوى ظفر**** تصافحت فيه بيض الهندو اللمم

يا أعدل الناس إلا في معــاملتي **** فيك الخصام و أنت الخصم والحكم

أعيذها نظـــرات منك صادقـــة **** أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم
وما انتفاع اخي الدنيا بناظـــره ****إذا استـــوت عنده الأنوار و الظلم

سيعلـم الجمع ممن ضم مجلسنا **** باننــي خير من تسعى به قـــــدم

انا الذي نظر العمى إلى ادبــي **** و أسمعـت كلماتي من به صمــم

انام ملء جفوني عن شواردها **** ويسهر الخلق جراها و يختصم

و جـــاهل مده في جهله ضحكي **** حتى اتتــــه يــد فراســة و فم

إذا رايـــت نيوب الليــث بارزة **** فلا تظنـــن ان الليــث يبتســم

و مهجـة مهجتي من هم صاحبها **** أدركتـــه بجواد ظهره حـــرم

رجلاه في الركض رجل و اليدان يد **** وفعلـــه ماتريد الكف والقدم

ومرهف سرت بين الجحفليـــن به **** حتى ضربت و موج الموت يلتطم

الخيل والليل والبيــداء تعرفنــــي **** والسيف والرمح والقرطاس و القلم

صحبـت في الفلوات الوحش منفردا ****حتى تعجـــب مني القور و الأكــم

يــــا من يعز عليـــنا ان نفارقهـــم **** وجداننـا كل شيء بعدكم عــدم

مــا كان أخلقــنا منكم بتكـــرمة **** لـو ان أمــركم من أمرنـا أمــم

إن كــان سركـم ما قال حاسدنا **** فما لجـــرح إذا أرضاكـــم ألــم

و بينــنا لو رعيتم ذاك معرفــة **** غن المعـارف في اهل النهـى ذمم

كم تطلبـــون لنا عيبـا فيعجزكم **** و يكره الله ما تأتون والكــرم

ما أبعد العيب و النقصان عن شرفي **** أنا الثـــريا و ذان الشيب و الهرم

ليـت الغمام الذي عندي صواعقه **** يزيلهـن إلى من عنـده الديــم

أرى النوى تقتضينني كل مرحلة **** لا تستقـل بها الوخادة الرسـم

لئن تركـن ضميرا عن ميامننا **** ليحدثن لمـن ودعتهــم نـدم

إذا ترحلت عن قـوم و قد قـدروا **** أن لا تفارقهم فالـراحلون هــم

شــر البلاد مكان لا صــديق بــه **** و شر ما يكسب الإنسان ما يصم

و شـر ما قنصته راحتي قنص **** شبه البزاة سواء فيه و الرخم

بأي لفظ تقـول الشعــر زعنفة **** تجـوز عندك لا عــرب ولا عجم

هذا عـتابـك إلا أنـه مقـة **** قـد ضمـن الدر إلا أنه كلم


نزار قباني

قارئة الفنجان

 

 

جَلَسَت والخوفُ بعينيها

تتأمَّلُ فنجاني المقلوب

قالت:

يا ولدي.. لا تَحزَن

فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب

يا ولدي،

قد ماتَ شهيداً

من ماتَ على دينِ المحبوب

فنجانك دنيا مرعبةٌ

وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..

ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..

وتموتُ كثيراً يا ولدي

وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..

وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب

بحياتك يا ولدي امرأةٌ

عيناها، سبحانَ المعبود

فمُها مرسومٌ كالعنقود

ضحكتُها موسيقى و ورود

لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..

وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود

فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي

نائمةٌ في قصرٍ مرصود

والقصرُ كبيرٌ يا ولدي

وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود

وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..

من يدخُلُ حُجرتها مفقود..

من يطلبُ يَدَها..

من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود

من حاولَ فكَّ ضفائرها..

يا ولدي..

مفقودٌ.. مفقود

 

بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً

لكنّي.. لم أقرأ أبداً

فنجاناً يشبهُ فنجانك

لم أعرف أبداً يا ولدي..

أحزاناً تشبهُ أحزانك

مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً

في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر

وتَظلَّ وحيداً كالأصداف

وتظلَّ حزيناً كالصفصاف

مقدوركَ أن تمضي أبداً..

في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع

وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...

وترجعُ كالملكِ المخلوع..

  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ENGLISH POEMS
   
My Heart Will Go on
celine dion

Every night in my dreams
I see you. I feel you.
That is how I know you go on.
Far across the distance
And spaces between us
You have come to show you go on.
Near, far, wherever you are
I believe that the heart does go on
Once more you open the door
And you`re here in my heart
And my heart will go on and on
Love can touch us one time
And last for a lifetime
And never let go till we`re gone
Love was when I loved you
One true time I hold to
In my life we`ll always go on
Near, far, wherever you are
I believe that the heart does go on
Once more you open the door
And you`re here in my heart
And my heart will go on and on
You`re here, there`s nothing I fear,
And I know that my heart will go on
We`ll stay forever this way
You are safe in my heart
And my heart will go on and on

A Poison Tree a poem by William Blake

I was angry with my friend;
I told my wrath, my wrath did end.
I was angry with my foe:
I told it not, my wrath did grow.

And I waterd it in fears,
Night and morning with my tears:
And I sunned it with smiles,
And with soft deceitful wiles.

And it grew both day and night,
Till it bore an apple bright.
And my foe beheld it shine,
And he knew that it was mine.

And into my garden stole.
When the night had veiled the pole;
In the morning glad I see,
My foe outstretchd beneath the tree.

The Song of the Wreck
a poem by Charles Dickens

 The wind blew high, the waters raved, 
A ship drove on the land, 
A hundred human creatures saved 
Kneel'd down upon the sand. 
Threescore were drown'd, threescore were thrown 
Upon the black rocks wild, 
And thus among them, left alone, 
They found one helpless child. 

A seaman rough, to shipwreck bred, 
Stood out from all the rest, 
And gently laid the lonely head 
Upon his honest breast. 
And travelling o'er the desert wide 
It was a solemn joy, 
To see them, ever side by side, 
The sailor and the boy. 

In famine, sickness, hunger, thirst, 
The two were still but one, 
Until the strong man droop'd the first 
And felt his labors done. 
Then to a trusty friend he spake, 
"Across the desert wide, 
Oh, take this poor boy for my sake!" 
And kiss'd the child and died. 

Toiling along in weary plight 
Through heavy jungle, mire, 
These two came later every night 
To warm them at the fire. 
Until the captain said one day 
"O seaman, good and kind, 
To save thyself now come away, 
And leave the boy behind!" 

The child was slumbering near the blaze: 
"O captain, let him rest 
Until it sinks, when God's own ways 
Shall teach us what is best!" 
They watch'd the whiten'd, ashy heap, 
They touch'd the child in vain; 
They did not leave him there asleep, 
He never woke again.  

poems from : love-poems site


أنت الآن في عالم الثقافة